..... - See more at: http://4ur-blogger.blogspot.com/2011/10/blog-post_29.html#sthash.mqXJ2EUp.dpuf

دوس وشاهد احدث الفيديوهات الان من اليوتيوب

Loading...
الجمعة، 21 فبراير 2014

تعاليم بولس تخالف وصايا المسيح ..مقاله سببت جدل كبير !!

نحن نعلم ان الانجيل عباره عن بشارات وخبره شعب مع الله ... ولكن رسائل بولس توجد بها لغز !! فيوجد الكثير يستند على رسائل بولس على انها منزله من الله ! فيجب ان نعلم ان بولس كان شخص مؤمن بعد ما تحولت حياته واصبح مسيحياً بعد ما كان مضطهد وكاره للمسيح ....فبدأ بولس بالتبشير بعد ظهور المسيح له ...وحينئذ بدأ يكتب رساله !! فبولس بالنسبه لى شخص اجتهد ووصل ايمانه للناس حسب معارفه !! ..ووجد مقاله رائعه ناقده ..لمفيد للرب ..واليكم ما هو كتب بالنص !


                                           

مفيد للرب



لم يتردد الكاتب في المجازفة بعمل هذا البحث ونقله لكل من يبحث عن الحق،بالرغم من المعرفة المسبقة بنتائج الكتابة في هذا الموضوع البالغ الحساسية،فالموضوع يتعلق ب14 سفر من أسفار العهد الجديد والتي تحتسب أسفارا مقدسة مكتوبةبواسطة "وحي" الروح القدس وبواسطة رسول الأمم بولس أو شاول الطرسوسي.تضع الكنيسة هذه الأسفار ال14 مع أسفار العهد الجديد بعد الأناجيل الأربعة وسفر أعمالالرسل، لذا هي تنتمي بحسب الكنيسة لإنجيل يسوع ولعهده الجديد، ولكن لصاحب الكتابوجهة نظر أخرى يعرضها باختصار، وللقارئ أن يقبل أو يرفض الحجج التي يعرضها الكاتبليستند بها على طلبه بفصل رسائل بولس عن العهد الجديد وإنجيل يسوع من أجل ضمهالكتب فقه الآباء أو فقه علماء الشريعة اليهود.
لقد طالع الكاتب إنجيل يسوع بتأمل وتمعن عميقين فوجد أن الرسائل بها تعاليملا تتفق مع تعاليم الرب يسوع المسيح وروحه، فكان عليه أن يكون جذريا، فلا يصح أنيقبل تعاليم يسوع وما يخالفها في آن واحد، فاختار يسوع وإنجيله ورفض الرسائل، ولاعجب أن يرفض الكاتب كل المعلمين حتى الذين أتوا باسم يسوع، فيسوع ذاته قال: لكممعلم واحد هو المسيح. (مت23: 10) فبعد المسيح نحن لا نحتاج لمعلمين ولكن فقط إلىشهود له ولتعليمه،  نعم كنيسة المسيح لاتحتاج إلى معلمين ولكن إلى أشخاص تتلمذت له، تعيش تعاليمه وتنقلها للأجيال التيتتبع. لذلك قال يسوع للرسل: ستكونون لي شهودا إلى أقاصي الأرض(وليس معلمين)(اع1)،وقال لهم أيضا: علموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به (يعلموا وصايا الرب وليسوصاياهم الخاصة)(مت28)، وهكذا ليس معلم بعد يسوع بل رسول تتلمذ لمعلمه ثم عاشتعاليمه ثم ذهب لينقلها لآخرين. ولذلك يؤمن الكاتب أن كنيسة يسوع لا تحتاج إلا لمعلمواحد له سحابة من الشهود.

أما الحجج التي تثبت أن تعاليم الرسائل تعاليم دخيلة على عهد يسوع الجديدوبهدف الانقلاب على ثورة الناصري والعودة بسامعي صوته إلى نقطة الصفر وكأن ثورتهلم تكن فهي كالتالي:
الحجة الأولى : تعاليم بولس تتناقض مع تعاليم يسوع المسيح
الحجة الثانية: بولس يتناقض مع نفسه كلاما وفعلا
الحجة الثالثة: إضافات بولس لتأسيس هيكلية الدين لا ترتكز على المسيح
الحجة الرابعة: بولس يراعي الناس على حساب الحق
الحجة الخامسة: بولس يحتفظ بعادات يهودية قديمة بعد ادعاء قبول المسيح
الحجة السادسة: بولس ينقذ نفسه بالالتواء وخداع الناس

ملحوظة1: لعدم التكرار الحجج الستة متضمنة داخل الثلاث حجج الأولى
ملحوظة2: للكتاب هدفان الأول هو الارتكاز على يسوع المسيح ربا ومعلما وحيداوكتابا مقدسا في إنجيله، والهدف الثاني تنقية المسيحية من كل الشوائب التي لحقتبها من جراء ضم الكنيسة لرسائل بولس للكتاب المقدس في مطلع القرن الخامس (مجمعقرطاج)، ونحن نعلم أن الكنيسة ليست معصومة من الخطأ، والمعصوم من الخطأ هو واحد.وهذه التنقية تحفظ للمسيح صورته الحقيقية التي بسبب تعاليم بولس صار يجدف عليهالبعض كل يوم ويتعثر آخرون فيه. 
الحجة الأولى: تعاليم بولس تتناقض مع تعاليم يسوع
بالرغم من مقولة لوقا البشير كاتب سفر أعمال الرسل عن بولس: وكان يعظ بكلمةإنجيل يسوع، إلا أننا لا نجد في رسائل بولس أية تعاليم مبنية على كلمة أو على فعلليسوع. أن بولس رسول الأمم كما يزعمون يفترض أنه لا يعرف تفاصيل تعاليم يسوع ولا تفاصيلحياته، ولو كان يعلمها لكان استخدمها في تلمذة الأمم ولكان أستند عليها واستعانبها في رسائله التوجيهية، فمثلا حين يعلم عن التواضع والمحبة والتسامح فان حياةيسوع تعطي الكثير لترجح هذه الفضائل في القلوب. أما إذا كان يعرف حياة يسوع ولايستخدمها فهو ليس من شهوده. لم يزكي الرسول تعليم المعلم بل جاء لسامعيه ولناظريهبما يتناقض أحيانا مع أقوال وأعمال يسوع. وبالمقابل يعرف بولس جيدا عمل يسوعألكفاري الذي به اظهر حبه لنا. لقد اختصر بولس إنجيل المسيح في أضحية الفصح الجديدمغلقا عيناه عن تعاليمه.
واليكم هنا بعض التناقضات بين بولس والمسيح:

أولا: بولس يصيب من يقاومه بالعمى: نجد رسول المسيحية في مطلع رسالته يصيب شخصا ساحرامقاوما له بالعمى. يقص لنا لوقا ما حدث فيقول: أما شاول فامتلأ من الروح القدسوشخص إليه وقال: أيها الممتلئ كل غش وكل خبث يا ابن إبليس يا عدو كل بر لا تزالتفسد سبل الله المستقيمة؟ فالآن هوذا يد الرب عليك، فتكون أعمى لا تبصر الشمس إلىحين.(اع13: 9-11) وفعلا يعمى الرجل، أما الوالي فيؤمن مندهشا من تعليم الرب. أيإنجيل هذا؟ نحن نعلم أنه عندما رفضت قرية سامرية دخول يسوع إليها قال له يعقوبويوحنا: يا رب أتريد أن نقول أن تنزل نار من السماء فتفنيهم, كما فعل إيليا أيضا؟أما يسوع فلم يقبل بما يقولون بل انتهرهما وانتهر الروح التي فيهم، تلك التي ليستمن روح الله.. مبينا انه جاء لخلاص العالم. (لو9) نحن نعلم أن يسوع قال للفريسيينأنهم عميان (عمى روحي) ولكنه لم يلعنهم ولم يضربهم بالعمى الجسدي وهم يقاومونه، لميضرب يسوع إنسان جسديا ليجعله هو أو أحد الواقفين يؤمن به.
وفي نفس السياق نجد بولس أيضا يقول لرئيس الكهنة: أيهاالحائط المبيض سيضربك الله. (اع23:3)، نحن نعلم أن المسيح نفسه وقف أمام حنانيامقيدا، لم يلعنه ولم يطلب ضربة من الله عليه، وهكذا تلك الروح تناقض روح يسوع الذيلا يؤذي إنسان مهما فعل.

ثانيا: انهيار شراكة بعد شجار بولس وبرنابا: تفرق الشركاء بسبب اختلاف على شخص مرقس الرسول، والذيكان خادما لهما, ولا نجد سببا مقنعا من بولس لهذا الانفصال المؤلم والمتنافي معروح إنجيل يسوع،  فيقول بولس لبرنابا عنمرقس: يستحسن أن الذي فارقنا من بمفيلية ولم يذهب معنا للعمل لا نأخذه أيضا. وحدثتمشاجرة بينهما (اع15: 38) هل هذا السبب يكفي لرفض مرقس؟ لماذا التحفظ هكذا عليه؟أتضحي برفيق الطريق برنابا لسبب كهذا؟ ألا يتناقض ذلك مع الروح التي تكلم بهايسوع؟ نحن نعلم بمعرفة مرقس بيسوع بحسب الجسد وبمعرفته بحياته وبكلامه(هو من كتبأول الأناجيل)،
بالإضافة لقربه من الرسل ال12، ونعرف أنه أيضا منالسبعين رسول ، وهذا يرجح أن بولس أراد التخلص منه بسبب الغيرة منه وليعلم ديانتهالخاصة دون حرج ودون أن ينكشف جهله بتعاليم يسوع. فيتشاجر بولس وبرنابا ويذهببرنابا ومعه مرقس إلى قبرص وفي المقابل اصطحب بولس سيلا إلى سورية وكيليكية.

ثالثا: أمام فيليكس الوالي يقول بولس: جئت أصنع صدقات لأمتي.  (اع24: 17) مناقضا قول يسوع الذي يقول: ومتىصنعت صدقة لا تصوت أمامك بالبوق كما يفعل المراؤون، بل لا يجب أن تعرف شمالك ماتفعله يمينك لكي تكون صدقتك في الخفاء.( متى6) وليس هذا فقط ما يستعرض به بولس منخير وإحسان، وسنتعرض لذلك لاحقا.

رابعا: بولس يأمر بقبول الباطل لعدم معثرة بسطاء الإيمانيطلب بولس أن نقبل الأفكار والممارسات التقوية أيا كانتوالتي يعتقد ضعيف الإيمان بحسب وصفه أنها جوهرية وذلك حتى لا نعثر الضعفاء، فنراهيتكلم في رومية14 عن أشياء خارجية يمارسها البعض كعادات مقدسة مثل أكل البقول والتوقفعن أكل اللحوم وعما هو نجس أو طاهر من الأطعمة. ومن دعا شيئا نجسا فلا يأكله فيكونله نجسا بالفعل. إن هذا التعليم يناقض كلام يسوع الذي جعل كل المأكولات طاهرة،وبذلك جعل يسوع الإنسان لا يتنجس بما يدخل من الفم ولكن بسبب أفكار قلبه الشريرة.(متى15). ويكمل بولس حواره عن هذا الأمر في فيقول: إن كان طعام يعثر أخي فلن آكل لحماإلى الأبد، لئلا أعثر أخي. (1كو8: 13)  وهكذا بولس مستعد أن يصمت على الأمور الشكلية فيالعبادة لكي لا يعثر الناس. بينما نجد يسوع دائما مستعدا لأن يصحح الباطل بالحق لمنيتمسكوا بالقشور ويهملوا الباطن، ولا يبالي بمن يتعثر فيه أو في تعاليمه طالمايشهد للحق. وطلب ذلك من تلاميذه حين قال: من أنكرني أمام الناس أنكره أمام أبيالذي في السماوات. وبالفعل أكثر من مرة يتعثر اليهود في يسوع، ففي يوم قال يسوعلليهود: جاءكم المعمدان لا يأكل ولا يشرب فقلتم أن به شيطان وجاءكم ابن الإنسان يأكلويشرب فقلتم انه أكول وشريب خمر. (متى11) وهكذا صار المسيح نفسه عثرة للقادةالدينيين. وفي نفس السياق يقول بولس: إن قال لكم احد هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا. (1كو10:28) لماذا يصر على إرضاء أهل الختان بدلا من أن يخبرهم بالحق؟ ألا يصر هكذا علىخدمة الفريسية التي يتبعها؟ الم يصرح الرب لبطرس أن يأكل من كل شئ فالله حلل كل شئللإنسان؟ ويكمل وصاياه لتيموثاوس قائلا: كونوا بلا عثرة لليهود. هل هكذا يكونإنجيل يسوع؟ يطلب بولس ذلك من الكنائس التي أسسها بينما سيده ليبشر بإنجيل الحقأعثر اليهود حين كسر السبت وحين أكل مع الخطاة وحين لم يغسل يديه قبل الطعام وحينلمس الأبرص والخاطئة والنازفة وزكا وذو الأرواح النجسة وحتى جثث الموتى، فعل ذلكليعلمهم الاهتمام ببواطن الأمور، هدم الأمور الخارجية مقابل القلبية. بولس نفسهكان يرفض أكل لحم ما ذبح للوثن بحكم عاداته القديمة كفريسي ابن فريسي.

 خامسا:موقف بولس من الخطاة: فجر موقف الرجل الذي صارت له  امرأة أبيه موقف بولس من الخطاة عموما، فهو عكسسيده لا يميل للخطاة بل يطلب نبذهم وطردهم بل أكثر من ذلك يطلب منها أن تصلي لتلعنالخاطي في جسده. حدث ذلك في كنيسة كورنثوس حيث يتصدى بولس للمزعوم زاني مع زوجةأبيه، فنجد بولس يجلس نفسه على كرسي موسى ويقول: قد حكمت هكذا باسم ربنا يسوعالمسيح- إذ انتم وروحي مجتمعون مع قوة ربنا يسوع المسيح- أن يسلم مثل هذا للشيطانلهلاك الجسد. (1كو5:5) ما هي هذه الروحانية الشيطانية؟ بولس يشجع الكنيسة  لكي تفعل طقسا شيطانيا ويسلموا هذا الشقيللشيطان لهلاك الجسد، من أين له بهذا الحكم وأي إنجيل غريب يحمل؟ هل فعل السيدهكذا مع الخطاة؟ ألا يتناقض ذلك مع الذي كان يجلس مع الزناة والعشارين؟ ألا يتناقضمع الذي كان يوصف بأنه صديقا للزناة والخطاة؟ يأكل معهم على موائدهم وفي بيوتهمدون أن يوبخهم كما فعل في بيت متى؟ وفي بيت زكا؟ (مت9) و(لو19) ألم يقل يسوعللفريسيين والكتبة يوما: الزناة يسبقونكم للملكوت؟ (متى21: 31) ألا يتناقض ذلك معالذي قال لم آتي للأصحاء بل للمرضى؟ ولم آتي للأبرار بل للخطاة؟ وقال أيضا لم آتي لأهلكبل لأخلص ما قد هلك؟ ألم يعرف بولس بقصة الابن الضال الذي بدد كل غناه على الزوانيثم رجع لأبيه؟(لوقا15) ألا يعرف بولس بالمرأة الزانية التي قال لها يسوع وأنا أيضالا أدينك اذهبي ولا تخطئي أيضا؟(يوحنا8) ألا يعرف بالمرأة السامرية؟ (يوحنا4) وبالمرأةالخاطئة؟ (لوقا7) فكيف باسم يسوع وقوته يطلب بولس تسليم شخص زاني إلى الشيطان؟ويطلب طرده من جماعة المؤمنين حين قال: اعزلوا الخبيث من بينكم؟ (آية13) قال بولس:كتبت إليكم في هذه الرسالة أن لا تخالطوا الزناة (اكو5: 9) ألا تذكرنا تعاليم بولسوأوامره بتعاليم ومواقف الفريسيين حين استغربوا ونفروا من يسوع بسبب قربه منالزناة، نعم اقترب منهم دخل بيوتهم وأكل وشرب وتكلم معهم؟ أيجهل بولس إنجيل يسوعالذي يشير بأنه بسبب ذلك كانت قلوبهم تتغير؟ لماذا يرجع بولس باللعنات التي فيالعهد القديم على الخطاة والتي هي نفسها جعلت المسيح ملعونا يوما؟
في الحقيقة بتعاليمه هذه لا يعلم بولس كيف أوحى للعقولالمظلمة في القرون الوسطى بأن يعذبوا أجسادا كثيرة باسم الله ومسيحه، ونحن نعلم أنبعض الأديرة والمحاكم والساحات شهدت التنكيل والتعذيب لأجساد الناس من قبل كهنةورهبان وأساقفة بسبب مخالفتهم الرأي، فبولس جعلهم يتكلمون إلى الشيطان لكي يسلموهالأجساد الخاطئة ليهلكها !!! هل هذه ليست طقوسا وعبادة شيطانية ترضي نجاسته؟

سادسا: تعاليم بولس تظهر احتقاره للمرأة وتظهر فريسيته: يعطي  بولستعليما جسديا ووصايا تخص البتولية والزواج وأخرى تخص العلاقة الزوجية والجنس، وفيكل هذه تظهر حقيقة أنه عاش ومات فريسي، فنظرته المتدنية للمرأة وللزواج وللجنستثبت اغترابه عن يسوع ونور حقه.

 يقول بولس: فحسنللرجل أن لا يمس امرأة ولكن لسبب الزناليكن لكل واحد امرأته. (1كو7) نحن نعرف أن الله يخلق المرأة للرجل والرجل للمرأةويجعل هذا الأمر حسنا جدا وكلاهما يعين الأخر. ولكن جاء بولس يحس الرجل أن لا يمسالمرأة، يسوع يقول: يكون الاثنان جسدا واحدا(متى19)، وأكثر من مرة يقول بولس: حسناإن لبثوا كما أنا... كيف تدفع الناس إلى عدم الزواج؟ كيف تحاول أن تفرق الذي يجمعهالله؟ حتى وان كنت تظن نهاية العالم قريبة؟ ألا تعلم أن لكل إنسان طريق ولكل إنسانإرادة حرة ولكل إنسان خطة مكتوبة من الله في قلبه أنت لا تعرفها؟ يسوع يقول: يكونالاثنان جسدا واحدا ولكن يأتي بولس مرجحا لعكس ذلك؟ أليس هذا انعكاس لثقافتهالفريسية؟ ألم يتبع بولس المذهب الفلسفي الذي يدعى المانية الذي يحتقر الجسد ويحتقرالجنس ويعتبره نجاسة وانحطاط للإنسان؟ لم يعطي يسوع وصية كهذه ليمنع الزواج بل قالأن هناك من أعطي لهم أن يكونوا خصيانا من أجل الملكوت، ولكنه أبدا لم يزدري الزواجوالعلاقة الجسدية.

عدم الزنا هو سبب الزواج عند بولس: يقتصربولس سبب الزواج الأساسي في عدم التحرق وعدم الوقوع في خطية الزنا، ما هذا التعليمومن أين هو؟ الم نفهم من يسوع أن الزواج شركة ووحدة لكيانين معا؟  وهكذا نظر بولس للزواج من منظور جنس وجسدوشهوة وهذا ليس إنجيل معلمنا يسوع المسيح الذي يراه تجميع من الله واتحاد وشركةليعين أحدهما الآخر وليكمل الله عمله بخلق البشر عن طريق الإنجاب.
بالنسبة لبولس المرأة خلقت من أجل الرجل، بينما الرجل يخلق لمجد الله ..ألا تحول المرأة لمجردوسيلة لإسعاد وتلبية رغبات الرجل؟ وجعلت لا معنى لحياة المرأة من دون الرجل؟ ويطلبمن المرأة أن تخضع لرجلها في كل شئ كما تخضع الكنيسة للمسيح (افسس5) وهل كل الرجاليخضع لها في كل شئ يا بولس؟ هل إنجيل المسيح عبودية؟

عند بولس الزواج تسلط جسد على جسد: ليس للمرأة التسلط على جسدها بل للرجل وليس للرجلالتسلط على جسده بل للمرأة ؟؟؟ (1كو7: 4) أليس هذا كلاما جسديا زائدا يمكن أن يفسرتفسيرا ملتويا ومريضا؟ ويمكن أن يبرر من خلاله أمورا غريبة الشكل في العلاقةالجسدية بين الرجل والمرأة؟ ولماذا يدعو أصلا لتسلط كلا منهما على جسد الآخر  صارفا النظر بعيدا عن إرضاء الله وإرضاءالآخر.. فربما الرجل يسئ استخدام تسلطه على جسد المرأة أو العكس؟ هل هذا وحي اللهيا بولس يفعل كل منهما ما يشاء بجسد الآخر؟ هل نظرتك جسدية لهذا الحد في موضوعالزواج؟ ألا تحتقر المتزوجين؟ أقصد الجسديين؟

توقف العلاقة الجسدية بين زوجين إرضاء لله: يجعل بولس الصوموالصلاة يتعارض مع لقاء المرأة بالرجل كأن الله يتضايق من تلاحم جسدي حلله هوللبشر، يقول بولس: لا يسلب أحدكم الأخر إلا أن يكون على موافقة، إلى حين لكيتتفرغوا للصوم والصلاة، ثم تجتمعوا أيضا معا لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدمنزاهتكم. (1كو7: 5) هكذا يعلم بولس ما لم يتطرق له يسوع ولكن يبدو عكس روح يسوعالذي يرى العلاقة الجسدية اتحاد وحب بين كيانين يكملان بعضهما البعض. إن جعل الجنسفي العلاقة الزوجية نجاسة يعتبر تعاليم منحرفة.
   
بحسب بولس المتزوجون يرضون بعضهم وليس الله: يقول: غير المتزوج يهتم في ما للرب كيف يرضي الرب, أماالمتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امرأته (1كو7: 33) وكذلك المرأة: غيرالمتزوجة تهتم فيما للرب لتكون مقدسة جسدا وروحا, أما المتزوجة فتهتم في ما للعالمكيف ترضي رجلها. وهنا نتوقف عند مقدسة جسدا وروحا, هل هذا معناه أن المتزوجة غيرمقدسة جسدا وروحا؟ هل معناه أن كل الراهبات والطاسونات ملائكة سمائية؟ والمتزوجةلا ترضي الرب ولكن زوجها؟ أتضع الناس أمام خيارين الزواج أم إرضاء الله؟ أتجعلالزوج مكان الرب عند المرأة المتزوجة؟ هل يختفي إرضاء الله في حياة المتزوجين؟ الميكن الله سعيدا بآدم وحواء؟ بسبب هذا التعليم نعتبر بولس هو مبتدع الرهبنة فيالمسيحية. نعم دعا يسوع أشخاصا لترك الزواج من أجل الملكوت ولكن المتزوجون أيضايخدمون الملكوت بما أتيح لهم.

يعلم بولس: من يحفظ عذراءه فحسنا يفعل (آية37) ليس عليك أن تعلم بهذا يا بولس وليس عليك أنتدفع الناس لتعذيب أنفسهم .. أراك تزرع روحانية الجهاد وإذلال الجسد. روحانيةتذليل الذات والتي تضع البر الذاتي خميرا فاسدا في القلوب روحانية فاشلة، في العهدالجديد نحن نحتاج بر يسوع ليرفعنا فوق كل شئ وليس جهادنا وإذلالنا لأنفسنا. لقدقال يسوع هذا معطى من فوق وليس مجهودا ذاتيا علينا. كيف تدفع الناس أن تتزوج ولاتفعل الجنس وكأنه أمرا حقيرا؟ ألا يكتمل الحب بالاتحاد الجسدي؟

وهكذا ينظر بولس للمرأة: رأس كل رجل هو المسيح وأما رأس المرأة فهو الرجل، المرأة التي تصلي ولاتغطي رأسها فهي تشين إلى رأسها.. إذ المرأة، إن كانت لا تتغطى، فليقص شعرها، الرجللا يغطي رأسه لكونه صورة الله ومجده، أما المرأة فهي مجد الرجل. (1كو11: 3-7) يظهرجليا التعاليم تتعارض مع تعاليم المسيح وحياته، فها هو يعطي تميزا بين الرجلوالمرأة في كنيسة المسيح ويجعل المرأة التي بلا رجل هي بلا رأس وبلا مسيح ولا يمكنلها أن تعكس مجد الرب وهذا يتعارض مع قديسات كنيسة المسيح أمثال السامرية والنازفةوالمجدلية ومريم ومرثا، ثم هل يعتد الله بغطاء الرأس فعلا عند الصلاة إليه؟ لماذاإذا ترك يسوع الخاطئة تجفف قدميه بشعرها؟(لوقا7)

ويقول: الرجل ليس من المرأة ولكن المرأة من الرجل، الرجل لم يخلق من أجل المرأة ولكن المرأة خلقت من أجلالرجل. هنا يظهر كيف يرى بولس المرأة. المرأة ليس لها كيان خاص ولكن كيانها فيكيان الرجل فقط، ما هذه النظرة الذكورية التي لم ترد أبدا في إنجيل يسوع؟ بأيإنجيل تبشر يا بولس؟ إنجيل احتقار المرأة؟
 ويعلمالطرسوسي قائلا: لتصمت نساؤكم في الكنائس، لأنه ليس مأذونا لهن أن يتكلمن، بل يخضعن كما يقول الناموس أيضا. ولكن إنكن يردن أن يتعلمن شيئا، فليسألن رجالهن في البيت، لأنه قبيح بالنساء أن يتكلمن فيالكنيسة. إن كان احد يحسب نفسه نبيا أو روحيا فليعلم ما اكتبه إليكم انه وصاياالرب. (1كو14: 34 - 37 ) وفي نفس السياق تأتي رسالته الأولى لتيموثاوس (11-15)  : لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع، لكنلست آذن للمرأة أن تعلم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت. لأن آدم جبلأولا ثم حواء، وآدم لم يغو، ولكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي. ولكنها ستخلصبولادة الأولاد، إن ثبتن في الإيمان.
 هل صار صوتالمرأة عورة عند بولس؟  فلا تقتصر دونية نظرته للمرأة بسبب رأسها أوجسدها فقط ولكن تمتد لتشمل أيضا صوتها، لا يتناسب هذا التعليم مع تعليم إنجيل يسوعلان إنجيل يسوع سمح للمرأة أن تتكلم  فيالوسط وتشهد وتناقش وتتعلم وتتكلم لتشهد كما حدث مع النازفة (التي جعلها يسوع تقففي الوسط لتحكي لجموع الرجال ما حدث معها)، وكما مع مريم ومرثا (اللذان رفعاصوتهما واعترفا بإيمانهما عند قبر أخيهما وسط جموع المعزيين) والمرأة المطوبة(التي رفعت صوتها عاليا وقالت طوبى للمرأة التي حملتك في بطنها وأرضعتك من ثدييها)،وكما حدث مع السامرية (التي تكلمت مع أهل قرية سوخار رجالا ونساءا وأتت بهم إلىيسوع)، ومع المجدلية (التي جعلها الرب أول من شهد وسط كنيسته من تلاميذه عنقيامته).  لم يعتبر يسوع ناموس خضوعالمرأة، بينما بولس يلفت النظر إليه،
 ثم يقول أنهيقدم إنجيل يسوع، يسوع الذي ألغى عن المرأة شبهة النجاسة حين قبلها تقف أمامهوتتكلم معه وتلمسه وهي خاطئة وهي نازفة، نعم فمهما يكن فيها من ضعف أو نقص هويستقبلها، ولم يكن أبدا  مميزا للرجل عنها.وأخيرا في هذا الحديث يضفي بولس قدسية على تعاليمه عندما يقول: إنها وصاياالرب، فيحرض الناس على إتباع منهجه الفريسي ضد إنجيل المسيح.
وهكذا يجعل بولس المرأة أدنى من الرجل ويجعلها وسيلةمتعة جنسية للرجل، ويجعل الحجاب مظهر للتدين، ويصر على نجاسة المرأة وعلى أنها يجبأن تخضع لبني جنسه من الرجال في كل الأحوال ، ويجعل منها إناءا لتفريغ شهوة الرجل،ويجرم بولس صوتها ويجعله عورة، ويمنعها من أنها تمارس حياة طبيعية يتاح فيها أنتترأس الرجل بحكم العلم والمعرفة، كما انه يجعلها بلا قيمة وبلا عقل وبلا معرفة إذاكان ليس لها رجل، وفي نظره هي تعيش لتعكس مجد رجلها أما مجد الله فبعيد عنها أنتعكسه، ألا يتناقض كل ذلك مع إنجيل يسوع المسيح؟   

سابعا: بولس يجعل التبشير بالإنجيل سبوبة للعيشوالتربح هكذا أيضا أمر الرب:إن الذين ينادون بالإنجيل من الإنجيل يعيشون (1كو9: 14) لا اعلم متى أوصى الرببذلك، ولكن الأهم أن هذا الوصية تتعارض مع وصية المسيح لتلاميذه عند إرساله لهمحيث قال: مجانا أخذتم فمجانا أعطوا، وقال لهم ليس ما يعني أن الإنجيل يأكلهم خبزاولكن ما معناه أن الناس ستقدم لهم بالمحبة ما يأكلون فيأكلوا مما يقدم لهم ولكنليس الأمر كما اليوم، فبسبب صدى وصية بولس خادم الإنجيل من الإنجيل يأكل ظهرتمؤسسة تعيش على حساب تابعيها، تباع فيها الكلمة والصلاة والخدمة والعظة. وكل شئيطلب من المدعوة كنيسة صار له ثمن.

ثامنا: بولس يطلب طاعة وخضوع العبيد لأسيادهم: ويعطي هذه الوصية لمعظم كنائسه موضحا أنهم إن فعلوا فهكذايكونوا عبيدا للمسيح، ففي خضوعهم في كل شئ هم يخضعون للمسيح ذاته. هل المسيح يطلبهذا فعلا؟  ولتيموثاوس يقول: جميع هم الذينعبيد تحت نير، فليحسبوا سادتهم  مستحقين كلإكرام، لئلا يفترى على اسم الله وتعليمه.(1تي6) هل في المسيحية الحقيقية أسيادوعبيد؟ ألا تعرف قول يسوع: لكم سيد واحد المسيح وجميعكم إخوة؟ (متى23) لماذا تهدمثورة يسوع على العبودية الروحية والجسدية؟ ألا يعرف المسيح الذي قال روح الرب عليلأنه مسحني لأطلق المنسحقين في الحرية وأفك قيود الأسرى؟ (لوقا4). ويوصي بولستلميذه تيطس أيضا (الاصحاح3) أن يعلم الناس طاعة الرؤساء والسلاطين والخضوع لهم...هل نخضع لسلاطين وأنظمة تعمل لحساب الشر والظلم وقهر الناس أيضا؟ هل الخروج علىالحاكم الظالم حرام؟ كان يجب أن لا تضفي قدسية على عبودية إنسان لإنسان فهذا أمرامدنيا يخص عصور معينة كان يجب أن تنأى بعيدا عن تحويل العبودية إلى طاعة الرب. لقدوضعت البذرة لإقحام الدين في السياسة، وبذلك حولت الكنيسة إلى امرأة تزني مع ملوكالأرض وتخدمهم. نرجو مطالعة: (افسس6) (كولوسي3) (تيموثاوس الأولى)(تيطس2و3)
ثامنا: استعبدت نفسي للجميع لأربح الكثيرين فصرت لليهود كيهودي لأربح اليهود، وللذين تحت الناموسكأني تحت الناموس، والذي بلا ناموس كأني بلا ناموس، صرت للكل كل شئ لأخلص على كلحال قوما. (1كو9: 19- 22) هل هذا المنهج في الكرازة يعكس إنجيل يسوع؟ ألا يتعارضذلك مع منهج يسوع الذي وقف أمام الفريسيين والكتبة والشيوخ وحتى رئيس الكهنة؟ هلطلب منك المسيح أن تتظاهر بتصديق معتقدات الناس الخاطئة والباطلة كي تربحهم إليه؟  أنت تربحهم فعلا ولكن مع بقاء باطلهم فيهم فيتشوهوجه يسوع. يسوع الذي لم يقر برب السامريين فقال للسامرية: أنتم تسجدون لمن لاتعلمون.
وهذا هو منهج يسوع: لم يحابي الوجوه وشهد للحق دون تلون،ولم يغمض عينيه عن الباطل من بداية كرازته وحتى نهايتها حتى يمرر للعقول ما يريدأن يقول، يظهر منهج يسوع في بداية الكرازة في الناصرة حين واجه عشيرته بالحق فأخذوهليلقوه من فوق سفح الجبل، ويظهر منهج يسوع في نهاية كرازته حين لم يصر رومانيللروماني حتى يربحه، فعندما وقف أمام بيلاطس ألبنطي الذي عرض عليه إطلاق سراحه وإنقاذهرفض أن يعترف بسلطانه عليه. هذا هو إنجيل يسوع لا يجذب الناس بتلون لأنه يعلم أنلا أحد يأتي إليه إن لم يجتذبه الآب. كان اعتماد يسوع في جذب النفوس على عمل اللهوروحه داخل القلوب وليس على الحكمة البشرية كما اعتمد بولس، تلك الحكمة التي جرتهللكذب وإنكار الحق وتجاوز ما هو باطل حتى لا ترفضه الناس، وهذا الأسلوب تتبعهالكثير من النفوس اليوم من الكنائس التي يفترض أنها تحررت.
تاسعا: يقول بولس أن الإنجيل لم يعلن له من بشر، وان يسوع قد سلمه له بنفسه، فيقول:لأني تسلمت من الربما سلمتكم أيضا (1كو11: 23). ويقول: أعرفكم أيها الأخوة الإنجيل الذي بشرت به، انهليس بحسب إنسان لأني لم أقبله من عند إنسان ولا علمته، بل بإعلان يسوع المسيح.(غلاطية1: 11- 12) يتناقض هذا الكلام مع الرب الذي صنع مدرسة من التلاميذ لتنقللباقي الجيل وللأجيال الآتية البشرى الموجودة فيما سمعوه ورأوه ولمسوه، وأعلن يسوعلهم أنهم إذا نسوا شيئا ضروريا فالروح سيذكرهم بكل ما سبق وقال لهم. (يوحنا14)، إنإعلان يسوع يحدث لنا اليوم من خلال الكلمة المنقولة لنا من الشهود العيان وإعلانالروح المسكوب داخل تلك الكلمة الحية. والسؤال هو أين الإنجيل الذي تسلمه بولس منيسوع مباشرة وهو لا يشهد عن أقوال وأعمال يسوع طيلة ال3سنوات؟ وليؤكد بولس على صحةإنجيله ويضفي شرعية على بشارته(أو بالأحرى تعاليمه الخاصة) يقول: وأما المعتبرونأنهم شئ- مهما كانوا، لا فرق عندي. الله لا يأخذ بوجه إنسان- فان هؤلاء المعتبرينلم يشيروا علي بشئ. غلاطية2 وهكذا يؤكد أن الإنجيل الذي عنده وتسلمه من الرب بعيداعن الرسل هو إنجيل سليم لم يعترض عليه احد من رسل يسوع. ولكننا بالمقابل لا نجدهيتحدث أمامهم عن الإنجيل الذي يبشر به بين الأمم، كما انه في رسائله لا يشيرلتعاليم يسوع أو أمثاله أو معجزاته ثم يقول انه تسلم كل شئ من يسوع. نحن نعلم أنيسوع لم يسلمنا إنجيله من السماء ولكن من الشهود الذين عاينوا كل شئ فشهدوا بمارأوا بعيونهم وسمعوا بآذانهم ولمسوا بأيديهم.
عاشرا: وصية"اعملوا هذا لذكري" اختراع بولسي: جعل بولس تلك الوصيةعلى لسان يسوع، وهو أول من كتبها في رسالته الأولى لكورونثوس، محولا إشارة كسرالخبز الرمزية من يسوع إلى أمرا ماديا حرفيا ومائدة مقدسة، وليمة فصحية تذكاريةتوازي الفصح اليهودي، فبدلا من النظر إلى مائدة الصليب تحولنا إلى النظر إلى ظلها،كسر الخبز ومشاركة الكأس كوليمة تذكارية وطقس يكرر لذكر وتذكر يسوع. كل ذلك صنعهبولس ليسهل تبشير اليهود الذين كانوا يؤمنوا بوليمة فصحية أولي. حول بولس حياةالشركة في الكنيسة الأولى إلى وليمة تذكارية مقدسة وليمة الفصح الجديد وهكذا يعيد إحياءصلب المسيح في كل وليمة كما يعيد اليهود إحياء وليمة الفصح القديمة. ويضيف بولس مايضمن استمرار الوليمة التي أسسها فيقول: كل مرة تأكلون من هذا الخبز وتشربون منهذه الكأس تخبرون بموت الرب إلى أن يجئ. (1كو11) أما واضعي القداس فحولوها لما هومزيف تماما حيث جعلوا تلك الإضافة على لسان يسوع، فيقال في القداس الطقسي المصنوعحول الوليمة الفصحية البولسية المكررة على لسان يسوع: كل مرة تأكلون من هذا الخبزوتشربون من هذه الكأس تبشرون بموتي وتعترفون بقيامتي وتذكروني إلى أن أجئ. وماالعجب فالمبني على باطل هو باطل أيضا. إن هذه الوصية "اعملوا هذا لذكري"تتعارض مع روح يسوع الذي لم يكن طقسيا والذي قال أريد رحمة لا ذبيحة يسوع الذي صلبمرة واحدة لا ننساها حتى نتذكرها هل شئ ميت يذكرنا بيسوع الحي؟
 الوليمة الفصحيةحدثت مرة واحدة ولا نحتاج إعادة تمثيلها ولا نحتاج إلى ظلها ولكن علينا أن نثقونؤمن في محبة من صنعها مرة واحدة  منأجلنا، فنسمع وصاياه ونعمل بها.
بولس شاهد مشفش حاجة يطلب منا ما لا يذكره تلاميذ يسوعالحاضرين للعشاء الأخير بطرس من ناحية ويوحنا من ناحية ومتى بالقرب منهما، فهلنصدق من كان حاضرا أم من كان غائبا؟





الحجة الثانية للطعن في رسولية بولس: تناقضه مع نفسه: لميأت رسول المسيحية مناقضا فقط لإنجيل المسيح ولكنه ناقض نفسه أيضا، فنجده يقولوصية في رسالة ويأتي في رسالة بعدها وينقضها، ونجده في أوقات كثيرة أنه يعلمالوصية وضدها بحسب الحكمة البشرية المطلوبة، ونجده أوقات يبجل الناموس وأوقاتيزدريه، وأوقات يحتقر الفريسية وأوقات يتفاخر بها بحسب الواقفين، وأصعب ما في الأمرنجده يوبخ احد رسل المسيح في أمر ثم يأتي هو ليصنع الأصعب منه، يتهم بالمحاباةويحابي هو، يبطل الناموس ثم يفعل وصايا الناموس ويلتزم بها وهكذا.

أولا: وصايا لمن آمن بالمسيحية وهو متزوج مع غير مؤمن: يعلم بولس أن الزوجة التي لها رجل غير مؤمن وهو يرتضي أنيسكن معها فلا تتركه لأن الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة المؤمنة والعكس. (1كو7) بينمايأتي في الرسالة الثانية لكورونثوس الاصحاح6 يقول:لا تكونوا تحت نير مع غيرالمؤمنين لأنه أية خلطة للبر والإثم؟ وأية شركة للنور مع الظلمة؟ وأي نصيب للمؤمنمع غير المؤمن؟
فهل روح الله المتكلم في بولس يمشي بمبدأ الناسخوالمنسوخ؟ هل تفترق المرأة عن زوجها الغير مؤمن أم تستمر في زواجها؟

ثانيا: الموقف المتقلب تجاه الناموس وتجاه الختان في تعليم بولس عن الختان نجده يرفض الختان الجسدي وفيغالبية الرسائل يرفض البر الذي يأتي من الناموس ويراه ساقطا وخارجيا وقد أبطل معصليب المسيح وفي المقابل يعلن عن ختان القلب ويقف أمام بطرس الرسول وهو يتهمهبالرياء لأنه يريد تهويد الأمم قبل دخولها للإيمان بالمسيح (كما كتب للغلاطيين ولانعرف هل بطرس فعل ذلك أم لا، لأن سفر الأعمال يقول غير ذلك وسنتعرض بالتفصيل لهذهالقضية)  ويعلن بولس أن الإيمان بيسوعالمسيح يكفي وحده لتبرير الإنسان أمام الله، ولكن بعد هذا التعليم الرفيع والتصديلبطرس الرسول نجده يختن تيموثاوس، يقول لوقا: فأخذ بولس تيموثاوس وختنه من أجلاليهود الذين في تلك الأماكن. وكان تيموثاوس من أب يوناني وأم يهودية. (اع16)
وليقرأ القارئ هذه القراءات بنفسه غلاطية2/ رومية2و3 /اعمال16

ثالثا: يعلن بولس مرات عديدة أنه لا يرضي الناس ولا يعتبر أو يحابي وجوه البشر ولا يهتم إلا بما يرضيالله، ويتهم كما أسلفنا بعض رسل المسيح بالمرائية ومحاباة الوجوه ولكنه في المقابليتناقض مع نفسه ويقول ويفعل ما هو عكس ذلك، فها هو يختن تيموثاوس ليرضي قومايراقبونه. ويروي للغلاطيين تفاصيل تجعل الناس تتقزز من بطرس وبرنابا لأنهمايرائيان المسيحيين من أهل الختان ويفرزا أنفسهما بعيدا عن المسيحيين الجدد الآتينمن حظيرة الأمم، يقول بولس للغلاطيين: ولكن لما أتى بطرس إلى أنطاكية قاومتهمواجهة لأنه كان ملوما لأنه قبل أن يأتي قوم من عند يعقوب (=مسيحيين من أصل يهوديوتتساوى عنده مع أهل الختان ومع اليهود) وكان بطرس يأكل مع الأمم (=مسيحيين من أصلوثني) ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفا من الذين هم من أهل الختان. وراءىمعه باقي اليهود أيضا(=مسيحيين من أصل يهودي) حتى أن برنابا أيضا انقاد إلىريائهم، ولكن لما رأيت أنهم لا يسلكون باستقامة حسب حق الإنجيل قلت لبطرسقدام الجميع: إن كنت وأنت يهودي تعيش أمميا لا يهوديا، فلماذا تلزم الأمم أنيتهودوا؟ (أي تلزم الاممي بأن يختن أولا قبل الدخول لحظيرة المسيح). لم نعرف أبداأن بطرس دعا للختان ولكنه بالعكس أعلن في مجمع اوروشليم بأنه لا حاجة للختان عنددخول الاممي لحظيرة المسيح. ولكن وان حدث ذلك كما يقول بولس فلماذا تراءي أنتوتختن تيموثاوس لترضي اليهود الواقفين. وهكذا يدعي بولس انه صاحب مبادرة إعتاق الأمممن الختان بينما نجد في مجمع اوروشليم بحسب رواية لوقا في سفر الأعمال اصحاح15 أن بطرسالرسول ومعه يعقوب هما اللذان ناديا بعدم ختان الأمم وعدم تحميلهم نير الشريعةوالناموس ويروي بطرس عن رؤية الملاءة والأطعمة قبل الذهاب لكرنيليوس ليؤكد أنه لافرق بين أممي ويهودي في المسيح يسوع. ويعلن بطرس -وبولس جالسا في المجمع صامتاتماما- إعلانا هاما يأخذه بولس لنفسه فيما بعد فيقول: الله اختار بيننا انه بفمييسمع الأمم كلمة الإنجيل ويؤمنون. وكل هذا الحدث يناقض إعلان بولس للغلاطيين أنهصاحب التوبيخ لبطرس وهو الذي منع بطرس من أن يلزم الأمم بالختان، وفعلا لا نرىبطرس يدعو كرنيليوس للختان ولا يعظ بذلك الجموع التي اجتمعت في بيته (اعمال10)ولكننا نجد بالمقابل بولس هو الذي يختن تلاميذه.

بولس انتقد بطرس لأنه كان يأكل مع الأممين ولكن لما جاء قوم من عند يعقوبأي مسيحيين من أصل يهودي افرز بطرس نفسه بعيدا عن المائدة (هكذا يقول بولس) ، هذاالموقف لم يعجب بولس فيقول انه وبخ بطرس عليه بينما في موضع آخر يرضى بموقف عدماعثار الآخرين فيقول: لا تكونوا عثرة لليهود، ويقول: إن كان طعام يعثر أخي فلنأأكل منه إلى الأبد، إذا بحسب تعليمك كان يجب أن توافق وتمدح بطرس على تصرفه لأنهرفض أن يعثر اليهود كما تطلب. أي إنجيل نقبله منك يا بولس توبيخ الذي هو لا يريد معثرةأخيه أم امتداحه؟
عندما يرفض الشخص العثرة لأخيه تقول مرائي وعندما يظهر الحق تقول لا تعثرأخيك، بل كن له كما هو، لليهودي يهودي وللوثني وثني.

رابعا: يقول بولس انه ليس له افتخار إلا بالمسيح المصلوب ولكنه في غالبية الرسائل يستعرض بطولاته ويستعرضبمساعدة القديسين(الفقراء) ويستعرض بانتخاب الرب له بطريقة فريدة وتسلمه الإنجيلمن يسوع مباشرة، ويفتخر باختطافه وغيرها من الأمور الغامضة. ونفهم ذلك حين نعرف أنبولس قد تعرض لمقاومة شديدة بسبب تعاليمه الغريبة خاصة في رسالته الأولى لأهل كورونثوسحيث يبدوا أن مقاوميه شككوا في رسوليته، فبدأ يناقض نفسه فبدلا من افتخاره بيسوع تحولللافتخار بنفسه وصار يحابي وجوه باقي القوم من الكورونثوسيين ليقفوا معه. يظهر أنهناك شخص أو ربما أكثر يقاوم بولس الرسول وبولس يلوح له باللعن والحرمان أوبالانتقام إن استمر في العصيان فيقول: ومستعدين أن ننتقم عن كل عصيان (2كو10: 6) الشخصانتقد رسالة بولس الأولى إليهم مما يجعل بولس يسرد في إصحاحين في رسالته الثانيةلهم (اصحاح10و11) كل ما فعل وكل ما تحمل وكل مساعدة للفقراء ويستعرض بظهور يسوع لهشخصيا وإعطاءه الإنجيل منفردا ويستعرض أيضا بالرؤية والاختطاف المبهم، كل ذلك ليستملالكورونثوسيين إلى صفه، فهل هذا من روح يسوع؟ هل حسنا أن نذكر أحدا بكل ما فعلناه لأجله؟ألا يتعارض ذلك مع إنجيل يسوع الذي يأمرنا بأن لا تعرف شمالنا ما قدمناه بيميننا؟
ينعت بولس هذا الشخص أو هذه الجماعة التي تقاومه برسل كذبة فعلة ماكرونمغيرين شكلهم إلى شبه رسل المسيح، كل هذا دون ذكر السبب.

خامسا: بولس يقول في رسائله دائما أنه صادق وأنه قدم الإنجيل بكل أمانة لأنه يراعي الله لا الناسويقول أن الله نعبده بالحق والصدق وانه لا يحب الكذابين ويؤكد أنه لا شركة بينالنور والظلمة وبين الحق والباطل ولكنه يكتب ما يدافع به عن نفسه في تهمة كذبموجهة إليه ليبرر هذا الكذب ويجعل الله يحتسب له هذا الكذب بر لأنه كذب من أجل صدقالله ومجده. يقول بولس: فانه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدانأنا بعد كخاطي؟ (رومية3: 7) فان كان بولس مستعد للكذب فكيف صدقت الناس تعاليمهوالكتب التي كتبها؟



سادسا: بولس يقول لأهل فيلبي: منجهة الختان مختون في اليوم الثامن، من جنس إسرائيل ومن سبط بنيامين،عبراني منالعبرانيين، من جهة الناموس فريسي، ومن جهة الغيرة: مضطهد الكنيسة، من جهة البرالذي في الناموس بلا لوم. ولكن ما كان لي ربحا حسبته خسارة من أجل المسيح، بل أنيأحسب كل شئ خسارة من أجل معرفة يسوع ربي، الذي من أجله خسرت كل الأشياء، وأناأحسبها نفاية كي أربح المسيح. (فيلبي3: 5-8) ويعود بولس ويعلن انه فريسي لينقذحياته من اليهود، وهذه ليست المرة الوحيدة التي يخرج فيها بولس الكرت الرابح منجيبه ليعكس هويته القديمة متفاخرا بها، يخرج ما يشاء وقتما يشاء، ففي وقوفه وسطاليهود يقول أنا فريسي ابن فريسي، وفي وقوفه للمحاكمة في حضور اليهود يقول أنه لميسئ للناموس في شئ، وفي وقوفه أمام الوالي الأممي الذي أراد أن يجلده يقول: أناروماني، وعند اقترابه من الموت يرفع دعواه كمواطن روماني إلى القيصر، ما العجب فيالتلون فهو الذي قال انه صار يهودي لليهودي ووثني للوثني كي يربح الجميع للمسيح،وهل هذا يرضي المسيح؟ لم تكن هوية بولس في المسيح كما قال، اقرءوا في سفرالاعمال23: ولما علم بولس أن قسما منهم صدوقين والآخر فريسيين صرخ في المجمع: أيهاالرجال الأخوة أنا فريسي ابن فريسي على رجاء قيامة الأموات أنا أحاكم. وبعدها قامنزاع بين الطائفتين لأن طائفة الصدوقين لا يؤمنوا بالقيامة ولا بملائكة أو بروح.مما جعل الفريسيين يدافعوا عنه قائلين: لا نجد فيه رديا وان كان روح أو ملاك قدكلمه فلا تحاربن الله. لماذا يستمل بولس طائفته القديمة؟ هل يريد أن تدافع عنه؟ وفيالمحاكمة أمام فستوس احتج بولس مدافعا عن نفسه قائلا: إني ما أخطأت بشئ، لا إلىناموس اليهود ولا إلى الهيكل ولا إلى قيصر. والسؤال هو ألا يتعارض هذا مع كلامتعليمك عن الناموس وبطلانه وما قلته عن عدم سكن الله في الحجر رومية6و7و8

سابعا: بولس لم يتوقف عن كونه فريسي: يقول لوقا أنه كان عليه نذر فحلق شعره، ومرة أخرى يحلق شعره ويصعد للهيكلليتطهر مع رجال آخرين فيسلك بحسب الناموس كي لا يؤخذ عليه شئ (اعمال18 واعمال21) اعتقدأن بولس الرسول لم يترك أبدا حياته الفريسية ولم يترك ديانته اليهودية ولا الناموسووصايا الناموس ولا تقاليد الشيوخ، بولس لم يترك الفكر الفريسي فهذا الفكر يظهر فيتعاليمه التي تزدري الجسد وتزدري المرأة وتزدري الزواج، وليس فقط تعاليمه فهو يومايحلق شعره لان كان عليه نذر. اع18: 18.  ويصعد ليمارس طقس التطهير في الهيكل ويقول لوقاارضاءا لليهود الذين انضموا للكنيسة، كيف؟ كيف يقدر أن يمارس مثل هذه العادات القديمةبعدما عرف يسوع؟ من وضع يده على المحراث هل ينظر إلى الوراء؟ الخمر الجديد هل يصح أنيوضع في أوعية قديمة؟ كيف إذا تستطيع أن تكذب وتراءي وأنت تقول انك تسلك باستقامةبحق إنجيل المسيح؟ هل أباح لك المسيح خداع الناس؟ كيف تمارس طقوس الهيكل بعدماعرفت أن الإيمان بيسوع يكفي؟ كيف تحسب أن كل شئ نفاية وان معرفتك بالمسيح أفضل منكل معرفة وكل فريسية اتبعتها ثم تعود تمارس تطهيرها؟ نتقبل انك إنسان وتخطئ لكن لانتقبل أن تقول أن هذا إنجيل المسيح وتوضع وصاياك ومنهجك جنبا إلى جنب مع وصاياالمسيح.
ثامنا: كذبة بولس في الأريوباغوس بأثينا: دعي بولس ليكلم الناس المحتشدين وسط الأريوباغوس الذيوضع فيه جميع الآلهة تقريبا التي عرفت في العالم، ولما لاحظ بولس أن هناك مذبحمكتوب عليه للإله المجهول زعم انه مذبح الإله الحقيقي، يبني تبشيره على كذب، زعمذلك وهو يعرف أن هذا لم يبنى لله، وان الله لا يحتاج مذبح حجر، كيف فعل ذلك وهو يعلمأن النور لا يجتمع مع الظلمة فكيف يجتمع الله في هذا المعبد مع آلهة غير حقيقية؟

تاسعا: يقول بولس: إذا كنتم قد متم مع المسيح عن أركان العالم، فلماذا كأنكم عائشون في العالم؟ تفرض عليكم فرائض:"لا تمس ولا تذق ولا تجس" التي هي جميعها للفناء في الاستعمال، وحسبوصايا وتعاليم الناس، والتي لها حكاية حكمة، بعبادة نافلة وتواضع وقهر الجسد، ليسبقيمة ما من جهة إشباع البشرية.( كولوسي2: 20-23) يناقض بولس نفسه في تعليمهلكورونثوس حيث هناك يقول انه يقمع جسده ويستعبده بينما هنا ينتقد هذا الأمر ويقولانه ليس ذو قيمة والسؤال هو نصدق أي اتجاه من اتجاهاتك؟






الحجة الثالثة: إضافات بولس لتأسيس هيكلية الدين
في الحقيقة لم يؤسس المسيح ديانة تدعى المسيحية ولم يصنع نظاما مؤسسيايرتكز على رتب وأدوار وقوانين وطقوس، وحتى أتباع المسيح الأوائل أطلق عليهم أتباعالطريق كما يشهد سفر الأعمال، وفي هذا الجزء سنعرف أن هيكلية الدين المسيحيوهيراركية رجال الدين المسيحي وما تتبعه كنائس اليوم ليس من وضع يسوع المسيح الذيكان يسعى بالحري إلى أخوة إنسانية تشمل الجميع وتكون في اندماج في العالم اجمعوليس في مؤسسة خاصة بهم وذلك بعدما تتغير قلوبهم من الداخل.

أولا: بولس يؤسس وليمة فصحيةترتكز على صليب يسوع حيث يحتفل بيسوع كحمل مذبوح بدلا بحمل الفصح اليهودي وتصبحهذه الوليمة عصب الارتكاز لديانة جديدة كما الفصح العبراني عصب ارتكاز للديناليهودي وقد قدمنا هذا الموضوع في جزء سابق ولكن نعيد الإشارة إليه لنؤكد أن بولسالرسول اخترع قول يسوع اعملوا هذا لذكري ليؤسس للشعب الجديد وليمة فصحية وبذلكيضمن أمرين استمرار تخليد الفصح اليهودي وأن يجعل اليهود يقبلون تبشيره لأن لغته صارتقريبة من أن تفهم.

ثانيا: بولس مخترع القسوسية والاسقفية والشموسية وواضع القواعد للاختيار: في لسترة وايقونية وانطاكيايقول لوقا في اعمال14: أن بولس وبرنابا انتخبا لهم قسوسا في كل كنيسة... ولم يذكرالدور لأنه كان هناك عملا أساسيا قيادة الصلاة وتوزيع الخيرات
 في كنيسة أفسس ظهرت كلمة أسقفودوره رعاية كنيسة الله.. من الذي يقيم الأسقف؟ الروح القدس .. كيف ؟ الروح موجودفي اختيار بولس.
المعلوم لدينا أن يسوع لم يصنع إلا رسلا، يكونون أولا تلاميذ للمسيح، وهذاهو الشرط الوحيد.
وفي رسالته الأولى لتيموثاوس(اصحاح3) كما في رسالته لتيطس (اصحاح1) يضعبولس شروطا للأسقف والشماس غير الشرط الأساسي الذي وضعه يسوع عندما سأل بطرس:أتحبني؟ ومنه يظهر أن الارتباط بيسوع وحبه هو الشرط الذي أغفله بولس، فنجده يشترطانه يكون مدبرا جيدا لبيته وتكون سيرته صالحة ورجل خير وفاضل.
في الحقيقة لم يسمي يسوع ولا شمامسة ولا قساوسة ولا قمامصة ولا أساقفة ولابطاركة ولا باباوات ولكن دعاهم رسلا وأرسلهم، فلماذا نتبع بولس؟

ثالثا: بولس مخترع المواهب الروحية والأدوار الكنسية: يقول بولس: فوضع الله أناسا في الكنيسة، أولا رسلا ثانياأنبياء، ثالثا معلمين، ثم قوات، وبعد ذلك مواهب شفاء، أعوانا، تدابير وأنواعألسنة. (1كو12) وفي نفس السياق  يقول: جدواللمواهب الروحية وبالأولى أن تتنبئوا، لأن من يتكلم بلسان لا يكلم الناس بل اللهبالروح يتكلم بأسرار، من يتكلم بلسان يبني نفسه وأما من يتنبأ فيبني الكنيسة. منيتكلم بلسان فليصل لكي يترجم. أشكر الهي أني أتكلم بألسنة أكثر من جميعكم. (1كو14)
إن كان أحد يتكلم بلسان فاثنين اثنين، أو على الأكثر ثلاثة ثلاثة، وبترتيبوليترجم واحد. ولكن إن لم يكن مترجم فليصمت في الكنيسة، وليكلم نفسه والله. أماالأنبياء فليتكلم اثنان أو ثلاثة وليحكم الآخرون. ولكن إن أعلن لآخر جالس فليسكتالأول. وهكذا كنيسة بولس تجتمع لثلاثة أمور الوليمة الفصحية المكررة، التكلمبألسنة والتنبؤ والترجمة، توزيع الخيرات الأرضية، ولأجل هذه المهام وجد رجال دعاهمأساقفة وقساوسة وشمامسة ليتقاسموا الأعمال بينهم، ولا يبدوا أن في هذه الكنائس أيةتعاليم للسيد يسوع المسيح، لذلك نجد الرسائل للكنائس خاوية تماما من إنجيل تعاليميسوع ولكنها بالمقابل مزينة بتعاليم بولس. وهنا يكفي الإشارة إلى موهبة التكلمبألسنة فهو يقول أن الإنسان يكلم الله لا الناس بلسان بينما عندما حلت الروح القدسعلى التلاميذ صارت التلاميذ تتحدث للناس بلغاتهم التي لم يتعلمها التلاميذ من قبل،فما هو سر هذا الاختراع البولسي؟ وماذا يعني أن الذي يتكلم بلسان مبهم يبني نفسههل نبني أنفسنا بالبرطمة أم بالأولى بالجلوس عند قدمي يسوع وحفظ كلامه؟

رابعا: يؤسس بولس في كنائسه طقس وضع اليد ويرافق وضع اليد حلول الروح القدس، وهذا الطقس ليس لهأساس في حياة يسوع الذي نفخ الروح في تلاميذه بعد القيامة وأنزل عليهم ألسنة نارفي العنصرة لهدف واضح، ففي اعمال19، بولس يضع يديه على 12 رجلا فتحل عليهم الروحويتكلموا بلغات ويتنبئون (وكأن بولس هو المسيح وهو مصدر ال�

0 التعليقات:

إرسال تعليق